«التعب من العمل» أم «التعب بشكل عام»
الإرهاق النفسي يستعير صوت كل مشكلة في حياتك، فيجعلها كلها تبدو وكأنها خطأ العمل. وقبل أن تقرر أن العمل هو المشكلة، يستحق الأمر أن تتحقق: هل تغيّر الراحة أو وضع الحدود أو أخذ استراحة حقيقية شعورك تجاهه؟ إذا لم يتغيّر شعورك إلا قليلاً بعد أسبوعين من الإجازة، فهذه إشارة تستحق الانتباه. وإذا تغيّر كل شيء، فهذه أيضاً إشارة لها معناها.
ما الذي يجب أن يختلف بالتحديد؟
من الصعب أن تتصرف بناءً على استياء غامض، أما الاستياء المحدد فيمكن العمل عليه. سمِّ الأمر بوضوح: الراتب، أو المدير، أو غياب فرص النمو، أو عدم الانسجام مع طبيعة العمل نفسه. ثم اسأل: هل تغيّر هذا الأمر هنا من قبل، لك أو لغيرك؟ إن كان قد تغيّر، فقد يكون هناك طريق لا يتطلب الرحيل. وإن كان من المستحيل أن يتغيّر بحكم طبيعة المكان، فهذه معلومة حقيقية، وليست خوفاً يتحدث.
لست مضطراً لإثبات أن الوضع سيئ بما يكفي
من الفخاخ الشائعة أن تنتظر نقطة الانهيار قبل أن تسمح لنفسك بالرحيل. لا تحتاج إلى إذن ولا إلى سبب درامي؛ فقد تكون الوظيفة جيدة على الورق، ومع ذلك لا تناسب المرحلة التي أنت فيها الآن. والرغبة في شيء أفضل سبب كافٍ بحد ذاتها.
اختبر الفكرة قبل أن تقفز
كلما أمكن، ابدأ بخطوة أصغر يمكن التراجع عنها قبل اتخاذ القرار الكامل: حديث مباشر مع مديرك عمّا لا يسير على ما يرام، أو بضعة أسابيع هادئة تستكشف فيها ما هو متاح، أو مراجعة حقيقية لميزانيتك لتعرف كم من الوقت تستطيع الصمود. معظم الناس لا يندمون على أنهم استقالوا بسرعة، بل على أنهم استقالوا دون أن يتأكدوا مما كانوا يهربون منه فعلاً.
إذا كان هذا هو السؤال الذي تعود إليه مراراً في عملك، يستطيع OLENRI مساعدتك على اختباره بصدق وإيجاد خطوتك التالية الحقيقية. اكتشف كيف يعمل ←